من مراسلينا: سنة على العهد فماذا تحقق؟ حصرية السلاح إلى الواجهة والمزيد من بيروت Podcast Por  arte de portada

من مراسلينا: سنة على العهد فماذا تحقق؟ حصرية السلاح إلى الواجهة والمزيد من بيروت

من مراسلينا: سنة على العهد فماذا تحقق؟ حصرية السلاح إلى الواجهة والمزيد من بيروت

Escúchala gratis

Ver detalles del espectáculo

OFERTA POR TIEMPO LIMITADO | Obtén 3 meses por US$0.99 al mes

$14.95/mes despues- se aplican términos.
في رسالته الأسبوعية من بيروت، واكب مراسلنا أنطوان سلامة المشهد اللبناني بكل أبعاده السياسية والأمنية والإنسانية، ناقلاً صورة أسبوع حافل بالتطورات. البداية كانت مع الذكرى السنوية الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية جوزيف عون، الذي أطل بخطاب واضح وحاسم، أكد فيه أن قرار حصرية السلاح بيد الدولة اتُّخذ داخلياً في مجلس الوزراء، ويُنفَّذ عبر الجيش اللبناني وفق الإمكانات المتاحة. وشدد الرئيس على أن اللبنانيين سئموا الحروب، وأن خيار التفاوض هو السبيل الواقعي نحو السلام، معتبراً أن "السلاح خارج إطار الدولة فقد مبرراته وبات عبئاً على لبنان" هذا وقد انسجم الخطاب مع مواقف رئيس الحكومة نواف سلام أمام اللجنة الخماسية، التي جددت دعمها للدولة اللبنانية ومؤسساتها. وأبدى سفراء الدول الخمس ثقتهم بالحكومة، مثمنين إنجاز المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح جنوب الليطاني، والاستعداد للانتقال إلى المرحلة الثانية شماله مع بداية شهر شباط، وسط تقييم دولي إيجابي لما تحقق حتى الآن. ميدانياً، استمرت الغارات الإسرائيلية المكثفة على جنوب لبنان، متسببة بأضرار مادية كبيرة، لا سيما في المناطق السكنية. ورغم التصعيد، أشار الرئيس عون إلى أن احتمال الحرب الشاملة والاجتياح البري لا يزال بعيداً، مؤكداً استمرار الاتصالات السياسية لتجنيب البلاد مواجهة واسعة، في ظل تداخل التطورات الإقليمية مع الواقع اللبناني. إنسانياً، خيّم حزن عميق على اللبنانيين مع وداع السيدة فيروز لنجلها هلي الرحباني. مشهد الأم الصامتة المتماسكة أشعل مواقع التواصل، حيث تلاقت كلمات التعزية مع التأكيد مجدداً أن فيروز تبقى أيقونة وطنية وإنسانية، وصوتاً جمع اللبنانيين وما زال.
Todavía no hay opiniones